رجاء إلي لا لاتعــــود …
كتبهاإٍســـــــــــراء الحســـــــين ، في 24 يوليو 2007 الساعة: 03:20 ص
رجـــــاءً إلي لا تعــــود…
يُريد أن يعود…
يريد أن يستعيد…
ملكه ُ وعرشهُ ومجدهُ التـليد …
ونبرم العُهود والمواثيق من جديد …
يُريد أن أفتح لهُ أبوابي …
لأعود وأتنفس عبيرهُ هو …
و أسلمهُ مفاتيح قلبي من جديد …
عـاد يذكرني بدفء أحضانهُ …
وكيف أذوب لعذب كلماتهِ …
رجاءً إلي لا تعود …
إلى حطام قلبي لا تعود …
كنت تملك مفاتيح مُدُني .. ماذا فعلت ؟
كنت تجلس على عرش قلبي .. ماذا فعلت ؟
عِثت بمدني خرابا .. ضاعت ملامحها …
ملئت شوارعـها .. من دمائـــــــــــــها …
أعلم كما تعلم أني أهـواك …
وأذوب إليك شوقاً وأتمنـاك …
عـلِمت أنك ستعود لتطرُق بابي…
وتذكرُني كيف كنت أغلى أحبابي …
وحتى وأنت في حُضن غيري لم تستطع نسياني…
أُقسم أني فرحت بعدم نسيانك لي…
وعودتك ذليلاً إلــــــــــــــــي …
لكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن لا !!!
أنا قد مضيت .. من دونك مضيت …
وعُــدت أبني حياتـي .. من جديـد …
وكان حجر أساسها .. قرار فريـد …
وهو أني لن أكون لك من جديــد …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 25th, 2007 at 25 يوليو 2007 12:16 م
ثمّة حضور أناني لابدّ أن يمارسه الشجن
نعم لا تعودى انتى الية فقد جربتى معنى ان تكونى معة
وعلى لسانك قلتى
ولكن لا تقسى على نفسك كثيرا ان كان ذلك حقيقا
وان كان النص مجرد نص فنقول اهلا بك واهلا بحرفك الجميل
وفى كل الاحوال قلمك يبشر بكاتبة تستحق التقدير
تحياتى