ضائعة هي لا تعرفُ محمد (صلى الله عليه وسلم)!!
طبعاً تناهى إلى مسامعُكمُ خبر المعلمة البريطانية التي قامت بتسمية دمية دُب في مدرسة أجنبية لدينا هُنا في السودان ,بأسم أشرف وأطهر وأعظم خلق الله ,سيدينا وسيدهِم محمد صلى الله عليه وسلم.
في البداية كرهتُها لا ربما لعنتُها , وسعدتُ بحبسها لقلة أو بالأصح عدم إحترامها لنبينا ومبعوث الثقلين , وهي الآتيه من بلد تزعم أنها تحترم الحُريات والمقدسات , لكني عُدت وقد خف كُرهي لها وفكرت ! , لما أكرهها لا بل علي الإشفاقُ عليها لإنها مسكينـــة ضائعة !!.
مسكينة لأنهـــا لم تعرف محمد , لم تعر ف من هو ؟.. ولا من يكون محمد ؟ .. لم تعرف مدى عظمتهِ ولا مدى جلال محمد ..مسكينة لم تجني ثمار الخير الذي جأنا به محمد.
هي لم تعرف أنه خلوق , يكذب ولو كان مازحاً قط , لم يأكُل صدقة قط يقبلُ الهدية فقط , لم يسُب أحداً ولو كافر قط ,بل كان يدعوا دوما لهُ بالهداية فقط , لم يشبع يوماً بل جاع ليسُد رمق غيرهِ دوماً, بشهادة المشركين مسمى بالصــادق الأمــين , عفا عنهُم وهو منهُم مكين ..عرفوهُ كريم وإبن أخ كريم , لم تعرف أنهُ يُحبُنا نحن من لم نره حتى قبل أن يرانا .. لم تعرف أنه منذ البداية مشتاقٌ لنا ..هو حبيب أكثر من ثلاثة مليــار مُسلم ومحترم من مليارات الخلق .. والأهم والأعظم هو أنهُ حبيب ربّ العالــــمين ..الواحد الأحد .
مسكينةٌ هي لم تعرف السواد الأعظم الذي سيأتي ورأهُ يوم القيامة غُرٌ محجلين من الوضوء













